الشيخ المحمودي

299

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

يخلق السّماوات والأرض وما بينهما باطلا ، ذلك ظنّ اللّذين كفروا فويل للّذين كفروا من النّار « 1 » . قال فنهض الشيخ وهو يقول : أنت الإمام الذي نرجو بطاعته * يوم النجاة من الرحمان غفرانا أوضحت من ديننا ما كان ملتبسا * جزاك ربك عنا فيه إحسانا فليس معذرة في فعل فاحشة * قد كنت راكبها فسقا وعصيانا لا لا ولا قائلا ناهيه أوقعه * فيها عبدت إذا يا قوم شيطانا ولا أحبّ ولا شاء الفسوق ولا * قتل الوليّ له ظلما وعدوانا أنّي يحبّ وقد صحّت عزيمته * ذو العرش أعلن ذاك اللّه إعلانا « 2 » ثمّ قال الشيخ الصدوق : وحدّثنا بهذا الحديث أبو الحسين محمد بن إبراهيم بن إسحاق الفارسي العزائمي قال : حدّثنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن

--> ( 1 ) الكلام مقتبس من الآية : ( 27 ) من سورة : ص وإليك نص الآية الكريمة : وَما خَلَقْنَا السَّماءَ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما باطِلًا ذلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا . . . . وهذا الحديث أورده السيّد هاشم البحراني حرفيا في تفسير الآية الكريمة من تفسير البرهان : ج 4 ص 45 ط 4 . ( 2 ) ثم قال الصدوق رحمه اللّه : « لم يذكر محمد بن عمر الحافظ في آخر الحديث إلّا بيتين من هذا الشعر . أقول : وهكذا جاء في جلّ الروايات التي أطّلعنا عليها .